أخبار وطنية خاص- بعد استقالته من كتلة نداء تونس: عبادة الكافي يحدّد خارطة الطريق القادمة للكتلة البرلمانية "الجديدة"، ويكشف
علم موقع الجمهورية من مصادر جديرة بالثقة أنّ 92 عضوا قدّموا استقالتهم النهائية من حركة نداء تونس، من بينهم 70 عضوا ينتمي الى المكتب التنفيذي و22 نائبا من الكتلة البرلمانية المنضوية تحت مجموعة ما يسمى بالـ32 نائبا.
وفي هذا الإطار ومتابعة لتغيّر المشهد البرلماني باستقالة العدد المذكور من كتلة حركة نداء تونس والذي سينعكس على قوتها البرلمانية التي ستتراجع ليصبح عدد النواب مقدّرا بـ 64 نائبا وهو ما يعني أنّ حركة النهضة ستصبح القوة الاولى في البرلمان، اتصلت الجمهورية بعبادة الكافي رئيس كتلة النداء "سابقا" ليكشف لنا طبيعة المشهد القادم وكيف سيتحدّد دور النواب المستقيلين في الايام القادمة فكان التالي..
في البداية أكّد لنا عبادة الكافي في حديثه أنّ أسباب استقالة النواب المستقلين وهو من بينهم، من الكتلة البرلمانية الندائية يعود بالاساس إلى فقدان الحزب لمبدأ الديمقراطية ومسار الخطّة الوطنية التي نشأ من أجلها عند التأسيس.
وأضاف قائلا إنّ النواب المستقلين وبعد اعلان الانفصال عن هياكل الحزب، سينخرطون في حراك وكيان جديد يكون حاملا للروح التي أتى من أجلها النداء وحاد عنها بعد ذلك. وأشار إلى انّ وضعية النواب المستقليلين في الحياة البرلماني في مجلس نواب الشعب ستكون مبدئيا في شكل كتلة برلمانية منصهرة في نداء تونس جديد.
هذا الحزب الذي سينتصر للمشروع الوطني ويراعي مكاسب الاستقلال والمشروع البورقيبي والديمقراطي وهي الاسس التي انبت عليها حركة نداء تونس عند تأسيسيها. أمّا في ما يخصّ موقف الكتلة المستقيلة من التصويت، أكّد الكافي أنّه سيكون موقفا محدّدا يتمثّل في المساندة النقدية للحكومة وليس مساندة مشروطة وفق تعبيره.
من ناحية أخرى أكّد لنا الكافي أنّ أعداد النواب الموقّعين على قرار الاستقالة قد بلغ الى حدود اللحضة 14 نائبا من بين المستقيلين الـ22.
منارة تليجاني